ClickCease

نموذج التعليم المهني في MEKA: أساتذة المستقبل يترعرعون داخل الإنتاج

نموذج التعليم المهني في MEKA: أساتذة المستقبل يترعرعون داخل الإنتاج

إذ تتناول MEKA قوتها الإنتاجية لا بالتكنولوجيا وحدها بل بالكوادر البشرية المؤهَّلة أيضًا، فإنها تضع التعليم المهني في موضع الاستثمار طويل الأمد. وبفضل الممارسات المنفَّذة وفق هذا النهج، يصبح طلاب المدارس المهنية جزءًا طبيعيًا من مواقع الإنتاج ويُعَدّون ليكونوا أساتذة المستقبل.

في النموذج المنفَّذ ضمن مركز التعليم المهني (MESEM)، يواصل الطلاب يومًا واحدًا في الأسبوع تعليمهم النظري في مدارسهم، بينما يتلقّون أربعة أيام تدريبًا عمليًا في موقع الإنتاج. وتُنفَّذ هذه التدريبات داخل عمليات عمل حقيقية بإرشاد من الأساتذة والفرق الفنية. وبذلك تتاح للطلاب فرصة أن يختبروا ميدانيًا انضباط الإنتاج ومفهوم الجودة وثقافة السلامة المهنية.

وطوال عملية التدريب تُطبَّق قواعد الصحة والسلامة المهنية بدقّة، بينما تُؤمَّن إجراءات تأمين الطلاب ضمن MESEM. وفي الوقت نفسه، يكتسب الطلاب حسّ المسؤولية بحصولهم على دخل مقابل عملهم، ويتأقلمون مبكرًا مع الحياة العملية.

التدريب الميداني بعيون الطلاب

يعبّر الطلاب المشاركون في عملية التدريب عن أن الخبرة المكتسبة ميدانيًا تسهم مباشرةً في تطوّرهم المهني.

وإذ أشار الطالب بيرات أرتون إلى أنهم يتلقّون تعليمهم النظري في المدرسة ويواصلون تدريبهم العملي في المنشأة، قال:

«نتلقّى في المدرسة تعليمنا النظري، وفي المنشأة نعمل لتعلّم المهنة. وعندما نخطئ في عمل ما في المنشأة، يساعدنا أساتذتنا المدرّبون على الفور. وبذلك نكتسب الخبرة.»
قال ذلك.

وإذ تطرّق أرتون أيضًا إلى الإمكانات التي يوفّرها برنامج MESEM،

«بالمال الذي أكسبه أستطيع تلبية احتياجاتي.»
أضاف.

وإذ روى أرتون أثر عملية التدريب في خططه المهنية،

«هذه سنتي الأخيرة، وقد تلقّيت عرض عمل من هنا وأفكّر في الاستمرار. لذلك يُعَدّ MESEM فرصة كبيرة لنا، بل إن شركتي تدعمني لأدرس في الجامعة.»
قال.

أما الطالب توناهان أيدوغان، الذي يواصل تعليمه في المنطقة الصناعية المنظّمة بباشكنت في الصف الحادي عشر، فأشار إلى أنه يتلقّى التدريب يومًا واحدًا في الأسبوع بالمدرسة وأربعة أيام في المنشأة، وقال:

«في المنشأة أؤدّي أعمالًا تتعلّق بتخصّصي في المدرسة. ومن خلال MESEM أستطيع أن أعرف مدى مهارتي في العمل الذي أقوم به، وأتعلّم كيف يمكنني إنجاز عمل ما.»
أضاف.

ولا يُتناوَل هذا النهج المطبَّق في MEKA بوصفه عملية تدريب فحسب، بل نموذج تطوّر متكامل يمتد إلى التوظيف طويل الأمد. فالطلاب الذين يُتمّون تدريبهم بنجاح يواصلون مسيرتهم المهنية تحت السقف نفسه ويصبحون جزءًا نشطًا ودائمًا من عمليات الإنتاج. وبذلك تضم المؤسسة إلى صفوفها أساتذة مؤهَّلين تشرّبوا ثقافتها الإنتاجية ومعايير جودتها.

وفي الخبر الذي أعدّته وكالة الأناضول، وردت أيضًا اللقاءات التي أُجريت مع الطلاب ضمن زيارة لمنشآت إنتاج MEKA، مع تسليط الضوء على إسهامات هذا النموذج التدريبي الميداني في التطوّر المهني للشباب وإعدادهم للتوظيف.

وتنظر MEKA إلى التعليم المهني لا بوصفه عملية تلبّي احتياجات اليوم فحسب، بل استثمارًا استراتيجيًا يدعم المستقبل المستدام للصناعة. وفي ضوء هذا النهج المتشكّل في قلب الإنتاج، تواصل تعزيز الكوادر البشرية المؤهَّلة والإسهام في التعليم المهني.

MEKA GLOBAL

نتصل بك