تواصل ميكا جلب المواهب الشابة إلى القطاع بفضل الدعم الذي تقدمه للتدريب المهني
تواصل ميكا جلوبال، التي تصدّر إلى أكثر من 110 دولة في قطاع معدات الخرسانة الجاهزة والتكسير والغربلة وإعادة التدوير وتبرز كشركة رائدة في هذا المجال، ضربَ المثل باستثماراتها في الموارد البشرية المؤهلة. حقق مصطفى أنس أيدوغان، الطالب في مركز التدريب المهني بالمنطقة الصناعية باشكنت والذي يتلقى تدريباً مهنياً في ميكا، نجاحاً كبيراً بفوزه بالمركز الثاني في مسابقة اللحام بأنقرة.
شارك في المسابقة، التي استضافتها ثانوية أنقرة أولوس المهنية والتقنية الأناضولية، طلاب من مختلف الثانويات المهنية ومراكز التدريب المهني. وفي المسابقة التي قيّمت المعرفة النظرية والمهارات العملية على حد سواء، اختير أيدوغان، الذي تلقى تدريبه بالمشاركة في عمليات الإنتاج في ميكا، في المركز الثاني لكفاءته التقنية.
«هذا النجاح استثمار في مستقبل تركيا»
وعلّق بيرم يالتشين، مدير الموارد البشرية في ميكا، على الموضوع قائلاً:
«هذا النجاح ثمرة الفرص التي تتيحها ميكا للشباب والمهارات التي تكسبها إياهم في الميدان. نحن ننظر إلى التعليم المهني ليس فقط كتنمية فردية، بل أيضاً كمجال استراتيجي يعزز القوة الإنتاجية للبلاد. ونؤمن بأن الشباب يجب أن يُدرَّبوا ليس فقط على المهارات التقنية، بل أيضاً على قيم مثل الانضباط وثقافة السلامة المهنية والعمل الجماعي. إن التدريب في ميكا ليس مجرد التواجد في منشأة إنتاجية؛ بل هو أن تكون جزءاً من منظومة تتشابك فيها الهندسة والتخطيط ومراقبة الجودة وتحمّل المسؤولية.»
الاستثمار في المواهب الشابة هو استثمار في المستقبل
تأسست ميكا عام 1987، وتعمل اليوم بخمسة مصانع في أنقرة وإسكي شهير. وبأكثر من 4500 منشأة في أكثر من 110 دولة، تُعد ميكا علامة عالمية في قطاعات الخرسانة الجاهزة والتعدين وإعادة التدوير. وهي تبرز ليس فقط بحلولها الهندسية المتقدمة، بل أيضاً برؤيتها في تنمية القوة الإنتاجية للمستقبل.
تهدف ميكا في الفترة المقبلة إلى تعزيز تعاونها مع الثانويات المهنية ومراكز التدريب المهني لتشجيع الشباب على متابعة التعليم التقني، وتوطيد الصلة بين التدريب المهني وسوق العمل، وتوفير حلول لحاجة القطاع إلى الكوادر المؤهلة.